الحلاق الشامي سليم كلاس

رحل وفي قلبه حكاية لم ترو عن دمشق

التفاصيل

كأن صورة الشام كان ينقصها مزيداً من خراب فسيفساء ملامحها برحيل صامت للفنان سليم كلاس، إثر أزمة قلبية لم تقلق أي من حوله، فنام الرجل بصحة مستقرة، ودع أهل بيته بـ”تصبحون على خير”، ليصحو، هو، صباح يوم  الإثنين 2 ديسمبر (كانون الأول) 2013، مغادراً الحياة في الشام، ولعل في قلبه لم تزل أمنية، تتردد صداها في السماء، أن تصحو دمشق على خير.

شاركها على الشبكات الاجتماعية
التعليقات

Leave a comment Html not supported